فوائد بذور البصل

تشبه بذور البصل بذور الحبّة السوداء في الشكل، فترجع أصول زراعة بذور البصل إلى منطقة البحر الأبيض المتوسّط، ثم بدأت تزرع في المملكة العربية السعودية ومصر وفي بعض المناطق من الهند، ولبذور البصل الكثير من الفوائد التي لا تعدّ ولا تحصى؛

فهي تدخل في علاج الأمراض، وتضاف إلى الأطعمة كمنكّهات، وغيرها من الفوائد التي سنأتي على ذكرها لاحقاً، ويتم الحصول عليها من عند العطّارين بشكلها المعروف. فوائد بذور البصل لبذر البصل العديد من الفوائد لجسم الإنسان، سنورد بعضها: منع والتقليل من تساقط الشعر وحمايته وتقويته عند استخدام زيت بذور البصل؛
فهو يحتوي على معادن تحافظ على شعر صحي وكثيف. يعمل على علاج الاضطرابات التي تصيب الجهاز الهضمي؛ حيث إنّه يساعد في عملية الهضم وامتصاص الطعام والقضاء على الجراثيم و الطفيليات والبكتيريا التي قد تتواجد في المعدة والقولون والأمعاء، كما أنّه يساعد في علاج حالات الإسهال الشديد، والتخلص من نزلات البرد يحتوي على مواد تجعله يفيد في التخلّص من الآلام المصاحبة لبعض الأمراض مثل: ألم الأسنان والصداع، ويستخدم كمهدّىء للأعصاب والتشنّجات التي قد تصيب العضلات لسبب ما. يستخدم في علاج بعض الأمراض مثل: الروماتيزم، والتهاب المفاصل.

 

يساعد في علاج بعض الأمراض الجلديّة؛ كالاكزيما، والصدفية، وأيضاً تمسح به البشرة فيعمل على تغذيتها وحمايتها من الفطريّات وحب الشباب، وسرعة التئام الجروح والخدوش فيها. ويستخدم بذر البصل للمساعدة على الحمل؛ حيث يطحن ويخلط مع العسل، ويؤخذ منه كلّ يوم ملعقة صغيرة من اليوم التاسع للدورة، ويؤخذ لمدّة ه أيام على الريق. يساعد على ضبط السكر في الدم؛ حيث يعمل زيت بذور البصل في المحافظة على مستويات السكر في الدم ضمن الحد المسموح فيه.
يعمل على الوقاية من السرطان؛ حيث تحتوي بذور البصل على مادة الكبريتات فتوفّر بعض الحماية ضد نمو الأورام. يعمل على الوقاية من أمراض الجهاز التنفسي مثل: الربو، والسعال، والتهابات الجيوب التنفسيّة. يعمل زيت بذور البصل على تطويل وتكثيف الشعر، واليك هذه الوصفة التي يستخدم فيها زيت بذور البصل؛ حيث عليك أن تحضري علبة زيت زنجبيل وملعقة كبيرة من زيت الزيتون، وملعقتان من بذور البصل المطحون، وملعقة ثوم مطحون؛ حيث تخلط هذه المقادير مع بعضها، وتوضع على الشعر لمدّة ثلاث ساعات مع عمل مساج لفروة الرأس ثمّ غسل الشعر.

ويجب الحذر أيضاً من مضار بذور البصل للأطفال، فلا يجوز استخدامه للأطفال دون سن الثانية، والمصابين بعسر الهضم والتهاب القولون، ولدى أصحاب الأمعاء الحساسة، ويمنع تناوله من قبل المصابين بالرعاف والشقيقة والنزيف الداخلي على اختلافه، والمصابين بالغثيان والقيء، وإذا تمّ تناول بذور البصل لفترات طويلة يمكن أن يسبّب أضراراً كثيرة؛ كالإسهال، واضطراب الهضم، والصداع، والخبل، ويمنع تناول بذور البصل قبل النوم مباشرة خوفاً من تأثير أبخرته الضارّة على الجهاز العصبي.

فوائد خليط البصل مع العسل يُعالج حالات الربو، وذلك كما أكّدت عليه بعض الدراسات العالميّة وأثبتته عمليّاً من خلال تناول مقدار ملعقةٍ مِن عصير البصل، ويُخلط بملعقة من العسل كلّ 3 ساعات تقريباً؛ حيث إنّ هذا الخليط له قدرة عالية على طرد البلغم المتراكم في الشعب الهوائيّة والتي ينتج عنها ضيق التنفس وحدوث نوبات الربو. يُخفّض من مستوى السكر بالدّم لدى مرضى السكريّ كون البصل يحتوي على الجلوكوزين؛ وهي مادة تُشبه هرمون الأنسولين من حيث المفعول. يقتل جميع الميكروبات المتواجدة في الفم،

 

ويُساهم في تعقيم الفم، بالإضافة لطرد ديدان المعدة، وذلك عن طريق تناول ملعقة من خليط العسل مع البصل والمضمضة بها مدة دقيقتين ثم ابتلاعها. يُعالج الماء الأبيض بالعين، كما يُساهم في علاج حبوب الشباب. يُعالج مرض القلب وتصلّب الشرايين، وارتفاع ضغط الدم.

. يقوّي الأعصاب كونه يحتوي على الحديد، والكبريت، وفيتامينات مقويّة للأعصاب مثل فيتامين أ، وفيتامين ب، وفيتامين ج، ويحتوي على عناصر غذائية كالكربوهيدرات، والبروتينات، وأملاح معدنيّة مثل الكالسيوم والفسفور. يُنشّط حركة الأمعاء لاحتوائه على زيوتٍ طيّارة وألبان سليلوزيّة، كما يحتوي على مواد تُدرّ البول والصفراء. يُعتبر منشّطاً للقلب والشرايين والدورة الدموية ويحتوي على موادٍّ وأنزيمات وخمائر تُفيد المعدة. يُنشّط الغدد والهرمونات، ويُعالج عدّة أمراض كالزهري، والسّل، والسيلان؛ لاحتوائِه على مضادّات حيويّة طبيعيّة. يفتح الشهيّة ويطرد غازات البطن،

ويُقلّل من نسبة تجلّط الدم ويمنع التجلّط بشرايين القلب ويمنح حدوث أزمات القلب. يُعالج السعال وخشونة الصدر، وتوجد دراسة تُؤكّد فائدة الخليط لعلاج مرض السرطان بواسطة عمل حقنة شرجيّة من الخليط. يُفيد في معالجة حالات الإنفلونزا والزكام، ويُعالج مشكلات سوء الهضم والحمّى والتهابات الفم والحنجرة.

يُعالج مشاكل الحساسيّة الأنفيّة من خلال عصر مقدار حبة بصل متوسطة وتؤخذ ماء العصر وتُخلط بنفس الكميّة عسل، ويُوضع الخليط على نارٍ هادئةٍ حتى يغلي ويُبعَد عن النّار حتى يبرد وتؤخذ منه ملعقةٌ كبيرة صباحاً وأخرى مساءً بعد الأكل.

فوائد بذور اليقطين

بذور اليقطين تُعرَف بذور اليقطين على أنّها بذور مستخرجة من ثمار اليقطين، يكون لون بعضها أبيض ولها غلاف، والبعض الآخر يكون باللون الأخضر، وتتميز بشكلها البيضاويّ، وتعتبر صالحة للأكل، ومن الممكن الحصول على بذور اليقطين من المحلات التجاريّة، وذلك بعد تجفيفها وإزالة الطبقة الخارجيّة لها.[١] القيمة الغذائية لبذور اليقطين تحتوي بذور اليقطين على 151 سعرة حرارية لكلّ 28 غراماً، تتشكل معظمها من البروتين والدهون، بالإضافة إلى أنّها مصدر غنيّ بالزنك، والمعادن، والألياف، وفيتامين ك، والمنغنيز، والمغنسيوم، والنحاس،
[١] كما تحتوي على سلسلة متنوّعة من فيتامين هـ، حيث تحتوي على ألفا-توكوفيرول (بالإنجليزية: Alpha-tocopherol)، وغاما-توكوفيرول(بالإنجليزية: gamma-tocopherol)، ودلتا-توكوفيرول (بالإنجليزية: delta-tocopherol)، وألفا-توكومونول (بالإنجليزية: alpha-tocomonoenol)، وغاما-توكومونول (بالإنجليزية: gamma-tocomonoenol).[٢] فوائد بذور اليقطين علاج البروستاتا والمثانة أظهرت نتائج دراسة عشوائية وجود العديد من الفوائد لبذور اليقطين،

حيث إنّ تناول بذور اليقطين قد يساعد على تقليل حدة أعراض التهاب المسالك البولية، بالإضافة إلى علاج تضخّم البروستاتا الحميد، كما أنّ زيت بذور اليقطين يساعد على علاج من يعانون من فرط نشاط المثانة (بالإنجليزية: Overactive bladder).[٣] علاج الطفيليات المعوية يساعد تناول مزيج من بذور اليقطين، والبصل، وحليب الصويا على علاج الديدان الطفيلية الموجودة في الجهاز الهضميّ، حيث يتمّ نقع ثلاث ملاعق من بذور اليقطين في الماء لمدّة ثلاث ساعات، ثمّ إضافة نصف بصلة، ونصف كوب من حليب الصويا، وملعقة صغيرة من العسل، وتناول الخليط يومياً لمدّة ثلاثة أيام متتالية.

[٣] علاج الاكتئاب والقلق يساعد تناول بذور اليقطين على إفراز مادة كيميائية تعرف بالتريبتوفان، والتي تعمل على تخفيف حدّة الاكتئاب، والإجهاد، والقلق، بالإضافة إلى تأثيرها الإيجابيّ على النوم، والقلق، والمزاج، والشهية، والألم.

[٣] زيادة هرمون التستوستيرون تعتبر بذور اليقطين غنية بالدهون غير المشبعة، والألياف الكاملة التي تعمل على توفير كمية عالية من المغنيسيوم والأحماض الأمينية، والتي تساعد على تحسين مستويات هرمون التستوستيرون، ولهذا يُنصح الرياضيون بتناول بذور اليقطين؛ لأنّها تزيد قوتهم ولياقتهم البدنية، وتزيد مستويات هرمون التستوستيرون.[٣]

تحتوي بذور اليقطين على الكثير من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تزود الجسم بالكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد هذه البذور نذكر ما يأتي:[٢] تحتوي على كميات عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهابات، وحماية خلايا الجسم من الأضرار التي تسبّبها الجذور الحرة، ووقاية الجسم من الإصابة بالأمراض المختلفة. يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات، مثل: سرطان المعدة، والثدي، والرئتين، والبروستاتا، والقولون، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات لإثباتها. تساعد على تعزيز صحة البروستاتا والمثانة؛

حيث إنَّ تناول مكملاتها الغذائية يمكن أن يساعد على معالجة أعراض النشاط المفرط للمثانة، كما تساهم في التخفيف من الأعراض المرافقة لتضخم البروستاتا الحميد (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia)، وهي حالة تسّبب مشاكل في التبّول نتيجة تضخم غدد البروستاتا. تساعد العناصر الغذائية الموجودة في بذور اليقطين، مثل: أكسيد النيتريك، ومضادات الأكسدة، والمغنيسيوم، والزنك، والأحماض الدهنية على المحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية، وذلك عن طريق خفض ضغط الدم،

ورفع مستوى الكوليسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL) في الدم. يحتوي على كميات عالية جداً من الألياف الغذائية؛ التي تساعد على تعزيز صحة الجهاز الهضمي، وتقليل خطر الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة. يمكن أن تساعد على تحسين نوعية الحيوانات المنوية والخصوبة لدى الرجال؛ حيث إنَّها تحتوي على كميات جيّدة من عنصر الزنك. يمكن أن تساعد على تحسين وظائف الجهاز المناعي، ومستوى الطاقة،

بالإضافة إلى تحسين المزاج. يمكن أن تساعد على تحسين وضع النوم والتخفيف من الأرق؛ وذلك باعتبارها مصدراً جيّداً لمجموعة من العناصر الغذائية الضرورية للنوم الجيّد، كالمغنيسيوم، والزنك، والتربتوفان (بالإنجليزية: Tryptophan) والذي يساهم الجسم في تحويله إلى السيروتونين الذي يسمى بهرمون الراحة، والميلاتونين الذي يسمى بهرمون النوم؛ حيث إنَّه يقوم بتنظيم دورة النوم.[

 

صورة ذات صلة

٢][٣] يمكن أن يساعد تناولها كمكملات غذائية على شكل مسحوق أو عصير على المساهمة في خفض مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني وذلك بحسب ما أشارت إليه دراسات كثيرة، ويعود السبب في ذلك إلى احتوائها على نسبة عالية من المغنيسيوم، ومن الجدير بالذكر أنَّ انخفاض مستوياته يؤدي إلى ضعف إفراز الإنسولين، وضعف حساسية الجسم له،

ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات لإثباتها.[٢][٣] تحتوي على كميات عالية جداً من عنصر المغنيسيوم الذي يدخل في أكثر من 600 تفاعل كيميائي في الجسم، وبالتالي فإنَّه يدخل في مجموعة واسعة من عمليات الجسم المهمّة، منها:

[٢][٣] السيطرة على ضغط الدم بالوضع الطبيعي. بناء العظام والمحافظة على صحتها. تنظيم مستويات السكر في الدم. تكوين الأحماض الدهنية والبروتينات. عملية التمثيل الغذائي. المحافظة على أداء العضلات، والقيام بوظائفها بالصورة الصحيحة. القيمة الغذائية لبذور اليقطين يوضِّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في كوب واحد من بذور اليقطين غير المحمصة أو ما يساوي 112 غراماً:[٤] العنصر الغذائي القيمة الغذائية الطاقة 600 سعرة حرارية البروتين 28.00 غراماً الدهون 52.00 غراماً الدهون المشبعة 10.002 غرامات الكوليسترول 0 ميليغرام الكربوهيدرات 20.00 غراماً الألياف 4.0 غرامات الكالسيوم 80 ميليغراماً الحديد 18.00 ميليغراماً الصوديوم 20 غراماً فيتامين أ 400 وحدة دولية التأثيرات الجانبية لبذور اليقطين تعد بذور اليقطين آمنة للاستهلاك بشكل عام،

والنقاط الآتية تبيّن بعض التحذيرات والتأثيرات الجانبية التي يمكن أن تسبب ما يأتي:[٥] يحتمل أن يؤدي تناول بذور اليقطين كاملة إلى الإصابة بعسرٍ في الهضم عند بعض الأشخاص، ويُعدّ مضغها مع القشرة الخارجية التي تغلفها أمراً صعباً، كما يمكن أنَّ يسبب مضغها بشكل غير كافٍ تهيّجاً في المريء أثناء بلعها. يمكن أن يؤدي تناول كمية كبيرة من بذور اليقطين -على الرغم من مضغها بشكل جيّد- إلى الإصابة بالغازات، والإسهال، كما يمكن أن يسبب الإمساك عند بعض الأشخاص.

تتعرض بذور اليقطين إلى التلف بسرعة؛ وذلك لاحتوائها على الأحماض الدهنية غير المشبعة، ويمكن أن يؤدي تناول البذور التالفة إلى تعرض الجسم للجذور الحرة، والمركبات السامّة المختلفة التي يمكن أن يؤدي تناولها بشكل مستمر إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المختلفة، كالسرطان، وأمراض القلب،

ومن الجدير بالذكر أنَّه يمكن تخزين هذه البذور الطازجة والجافة مدة شهرين والمحافظة عليها دون تعرضها للتلف في وعاء محكم الإغلاق في الثلاجة.

فوائد بذور الرجلة

ما فائدة بذور الرجلة تعتبّر بذور الرجلّة من النباتات الحوليّة ومنها ما هو ما ينبّت بشكل عمودّي ومنها ما ينبّت بشكل منبسط ، وارتفاعها يصل الى ثلاثون سنتيمتر تقريباً ، وساقها وفروعها تكون ذات ملمّس ملّس أي ملسّاء ولونها أخضر يميل الى الأحمر قليلاً ، أوراقها بشكل بيضوّي مقلوب وقمتها مستديرّة ، وأزهارها صفراء اللون بدون عنق تتفتح أزهارها في الصباح وتنكمش قبل منتصف النهار ، في بلاد الشام تسمى (البقلّةأو الفرفحينا ) ،
وفي مصر تسمى (الرجلّة) وفي دول الخليج تسمى ( البقلّة المباركّة ) ، وموطنها اأصلي في دول أوروبا ودول أسيا ، وتنبت حالياً في الصين واستراليا ، وتنبت على مجاري الأودية وحواف القنوات والطرقات . تحتوي بذور الرجلّة على القلويدات والفلافونيدات والكومارينات ، وتحتوي أيظاً على حامض الهيدروسيانيك وبها زيت ثابت ، وتعدّ غنية بالكالسيوم وحديد والعديد من الفيتامينات مثل فيتامين A وفيتامين B وفيتامين C والبوتاسيوم وكبريتات البوتاسيوم.

 

فوائد بذور الرجلّة شرب مغلي بذور الرجلّة او تسف سف ذلك مفيد للكلى. وشرب مغليها يدّر البول وعلاج لمشاكل المثانّة . تساعد بذور الرجلّة في سريان و سيولّة الدّم. تعتبر بذور الرجلّة مطهرة ومعقمة للمعدّة بشكل عام . عند شرب مغلي بذور الرجلّة تساعد في علاج الإسهال. تناول مغلي بذور الرجلة تعين على العطّش. تساعد في حبّس نزيف الدم عند النساءالحائض. تقوم بطرد الدهون السامة من الجسم بحيث تساعد على التنحيف . تعتبر بذور الرجلّة من المضادات للفطريات والبكترياوالفيروسات .

مفيدة في علاج تصلّب الشرايين من خلال قدرتها على تذويب الدهون . الاشخاص المصابون بالثالول يتم حك الثالول بها فأنها تقوم بإقتلاعه. فائدة بذور الرجلة في التخسيس هناك طرق للتخسيس بإستخدام بذور الرجلّة : الطريقة الأولى : تقوم بإحضار ملعقة صغيرة من بذور الرجلّة وتؤخذ قبل الغداء ملعقة وملعقة قبل العشاء بنصف ساعة مع القليل من الماء حيث تؤخذ عن طريق السف . الطريقة الثانية : تحضر القليل من نبات الشمّر ويخلط مع بذور الرجلّة ونبات الكبلي بنفس الكمية وتضيف إليها البردقوش ، تقوم بأخذ معلقة من الخليط قبل الغداء بربع ساعّة وملعقّة قبل العشاء بربّع ساعّة مع القليل من الماء يشرب بعدها فذلك يعمل علي تحفيز مراكز الشبع في المّخ .

فوائد بذور الرجلة العامة هناك العديد من الفوائد لبذور الرجلة نذكر بعض منها:[٢] تفيد هذه البذور في حل بعض مشاكل الجلد؛ حيث تعالج الأكزيما وتقرحات الجلد، كما يمكن استخدام منقوعها كمادات للحروق والجروح نظراً لاحتوائها على مضادات للفطريات والجراثيم، فهي تسرع في التئامها .

 

صورة ذات صلة

تستخدم في تخفيض درجة حرارة الجسم العالية وعلاج الحمى، كما أنّها تطرد السموم من الجسم وتنقي الدم من الشوائب . تطهّر المسالك البولية وخاصة الكلى والمثانة من الالتهابات والبكتيريا، كما تخرج الرواسب والحصى منها. تعالج البواسير الشرجية وتطرد الديدان المعويّة من الأمعاء،

كما تعالج الإسهال وقرحة المعدة. تنشّط الدورة الدمويّة وتحسّن وظائف القلب، كما أنّها تفيد في تحسين عمل الرئتين، وتعالج ضيق النفس، وتقاوم نزلات البرد والإنفلونزا،
كما إنّ لها دوراً كبيراً في علاج الربو الشعبي، إضافة إلى أنّها تطهّر الفم وتعالج التهابات اللثة . تمنح الجسم الطاقة والحيوية والنشاط، وتحارب الشعور بالتعب والإرهاق البدني . تفيد في علاج التهابات المفاصل الروماتزميّة وتخفف من آلامها المزمنة . تحفيز عمل الجهاز المناعي في الجسم، ومنع تكاثر وانتشار الشوارد الحرّة في الخلايا والتي تتسبّب عادةً في أورام السرطان . فوائد بذور الرجلة لإنقاص الوزن تساعد بذور الرجل على تخسيس الوزن الزائد؛ وذلك لاحتوائها على مادة هلامية تبطن الأمعاء الدقيقة وتقلل من امتصاص الجسم لسكريات الدهون المشبعة والتي هي السبب الرئيسي في زيادة الوزن،

كما أنّها تحتوي على إنزيماتٍ معيّنة تساعد على حرق الدهون وتحليلها ومنع تصلب الشرايين؛ إذ يمكن الاستفادة منها بتناول مقدار ملعقةٍ كبيرة من هذه البذور قبل الأكل بخمس دقائق، ويُشرب بعدها كوبان من الماء، حيث ستمنع امتصاص الدهن إضافةً إلى أنّها ستعطي شعوراً بالشبع لساعاتٍ أطول، وبالتالي الحدّ من الشهية المفرطة للطعام.[٣]

فوائد تناول السمسم

السّمسم يعرف السّمسم علميّا باسم (Sesamum indicum)، وينتمي إلى العائلة السمسميّة (Pedaliaceae)، وهو أقدم التوابل الّتي عرفها الإنسان، حيث يعود استخدامه إلى حوالي 1600 عام قبل الميلاد،[١] وتتم زراعته في المناطق الاستوائيّة وشبه الاستوائيّة الدافئة في جميع أنحاء العالم،

[٢] وهو يُزرع بشكل كبير في المناطق الاستوائيّة في آسيا وإفريقيا، ويعتقد أنّ موطنه الأصلي هو إثيوبيا، وتعتبر كل من الهند وبورما والصين والسودان الدول الأكثر إنتاجاً له في العالم، حيث إنها تنتج حوالي 68% من كامل إنتاجه في العالم.[١] تتكوّن بذور السمسم ممّا نسبته 50-60% من الزيت،
ويتم استخراجه منها، وهو يمتازُ بقيمته الغذائيّة العالية ومقاومته للتلف؛ كما أنّه يتميّز عن زيوت الخضروات بسبب قيمته الغذائيّة العالية واستخداماته العلاجيّة،[١] وتعتبر كل من الهند وبورما والصين والسودان الدول الرئيسيّة المنتجة لزيته.[٢] يستعمل السمسم في الكثير من الاستعمالات، إذ إنّه يدخل في تحضير الكثير من الأطباق والمخبوزات والحلويّات، [٣] كما وتصنع منه الطحينة،[١]

 

 

وسيتحدث هذا المقال عن فوائد أكل السمسم. التركيب الغذائي للسمسم المجفف الكامل يوضح الجدول الآتي التركيب الغذائي لكل 100 جم من السمسم المجفف:[٤] العنصر الغذائي القيمة الماء 4.69 غم الطاقة 573 سعراً حرارياً البروتين 17.73 غم الدهون 49.67 غم الكربوهيدرات 23.45 غم الألياف الغذائية 11.8 غم الكالسيوم 975 ملغم الحديد 14.55 ملغم المغنيسيوم 351 ملغم الفسفور 629 ملغم البوتاسيوم 468 ملغم الصوديوم 11 ملغم الزنك 7.75 ملغم الفيتامين ج 0.0 ملغم الثيامين 0.791 ملغم الريبوفلاڤين 0.247 ملغم فيتامين ب6 0.790 ملغم الفولات 97 ميكروجرام فيتامين ب12 0.00 ميكروجرام فيتامين أ 9 وحدة عالمية، أو 0 ميكروجرام فيتامين ھ 0.25 ملغم فيتامين د 0 ميكروجرام، أو 0 وحدة عالميّة فيتامين ك 0.0 ميكروجرام الكوليسترول 0 ملغم الكافيين 0 ملغم فوائد السمسم تشمل فوائد السمسم ما يأتي:

المساهمة في خفض كوليسترول الدم والليبيدات (الدهون) الأخرى الموجودة فيه؛ حيث إنّ مركب الليجنان (بالإنجليزيّة: Lignan) الأساسي في السمسم هو مادة السيسامين (بالإنجليزيّة: Sesamin) التي تؤثر على العديد من التفاعلات البيوكيميائية الأيضيّة الخاصّة بالدهون في الجسم، وقد وجد أنّ مادة السيسامين ومادة الإيبيسيسامين (بالإنجليزيّة: Episesamin) يرفعان من معدل التعبير الجيني للعديد من الإنزيمات المتعلّقة بأكسدة الدهون،

هذا بالإضافة إلى دور مركبات الليجنان الأخرى الموجودة فيه كمضادات أكسدة تعمل أيضاً على خفض الكوليسترول، كما أنّ مادة السيسامين تعمل على رفع التعبير الجيني لإنزيم الماليك (بالإنجليزيّة: Malic enzyme) الذي يساهم في بناء الدهون، ويعمل فيتامين ھ على تعزيز عمل السيسامين في خفض كوليسترول الدم على الرغم من أنّه لا يعمل وحده على خفضه.
[١] وُجد لمادة السيسامين الموجودة في السمسم دورٌ في محاربة مرض الزهايمر الذي يتميز بتلف وضمور الخلايا العصبيّة في الدماغ، وذلك عن طريق تحفيز تمايز الخلايا العصبيّة.[١] تمنح بذور السمسم فيتامين ھ والذي له دور في الحد من التأخر الإدراكيّ الذي يرافق التقدم في العمر.[٥] يخفّض زيت السمسم من ارتفاع ضغط الدم بشكل كبير يقارن بأدوية الضغط؛ وذلك لأنّه غنيّ بالأحماض الدهنية متعددة عدم التشبع ومادة السيسامسن والفيتامين ھ.

 

صورة ذات صلة

[١] يحتوي السمسم على العديد من مركبات الليجنان التي تعمل كمضادات للأكسدة، وتلعب هذه المركبات دوراً هامّاً في وقاية جزيئات الدهون، والتي تشمل الكوليسترول السيء (الليبوبروتين المنخفض الكثافة أو بالإنجليزيّة: LDL) من الأكسدة والتلف الذي يعتبر سبباً للإصابة بتصلّب الشرايين، كما أنّها تحافظ على أنسجة الجسم وتعمل على حمايتها.

[١] تحارب مضادات الأكسدة الموجودة في السمسم الجذور الحرّة التي تتكوّن عند التعرّض لأشعة الشمس فوق البنفسجيّة، والتي تتسبب بالعديد من الأضرار الجلديّة، مثل حروق الشمس والتجاعيد وسرطان الجلد، وقد وجدت الدراسات أنّ الاستعمال الخارجي لفيتامين (ھ) أو تناوله يقي الجلد من التغيّرات التي تُسبب السرطان، كما وُجد أنّ الاستعمال الخارجي لزيت السمسم مع الكركم والحليب على الوجه يمنح بشرة ناعمة وملساء ويعمل على إزالة البثور

.[١] تحتوي بذور السمسم على كميّات عالية من الألياف الغذائيّة[٤] التي تمنح الجسم العديد من الفوائد الصحيّة، مثل خفض مستوى كوليسترول الدم وخفض خطر الإصابة بارتفاعه، وتحفيز الشعور بالشَّبع، مما يمكن أن يساهم في التحكّم في الوزن، والحفاظ على صحّة الجهاز الهضميّ، وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب والسّمنة وغيرها من الأمراض المزمنة.

[٦] يعتبر السمسم مصدراً غنيّاً بالكالسيوم،[٤] ويعتبر لذلك مصدراً مناسباً للأشخاص الذين لا يتناولون الحليب ومنتجاته، ويلعب الكالسيوم دوراً هامّاً في صحة العظام، كما أنّ له دوراً في خفض خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، والحفاظ على وزن صحي، والعديد من الأدوار الأخرى في الجسم.

[٧] تقترح بعض الدراسات الأوليّة أن تناول الأغذية عالية المحتوى بالكالسيوم، مثل بذور السمسم المطحونة، قد يساهم في علاج مرض الكساح في الأطفال.[٨] تقترح بعض الدراسات دوراً للسمسم في الوقاية من أمراض القلب
.[٨] يمكن أن يلعب السمسم دوراً في محاربة السرطان.[١] يمنح السمسم العديد من فيتامينات ب[٤] التي تلعب العديد من الأدوار في الجسم، مثل تصنيع خلايا الدم الحمراء، وإنتاج الطاقة في الجسم، وغيرها من الوظائف الهامّة.[٧] يعتبر السمسم مصدراً جيّداً للبروتين.[٤] يستعمل السمسم في الطب الشعبيّ لعلاج الإمساك.[٢] يستعمل السمسم شعبيّا في زيادة إدرار حليب المرضع، ولكن على الرغم من أنّ استعماله خلال فترة الرضاعة بالكميّات الموجودة بشكل اعتيادي في الحمية يعتبر آمناً، إلّا أنّه لا توجد معلومات كافية عن مدى أمان استعماله بكميّات كبيرة علاجيّة في هذه المرحلة، ولذلك يُفضّل عدم اللجوء إلى ذلك.[٨] فوائد زيت السمسم يتميّز زيت السمسم بقيمته الغذائيّة العالية، وثباتيّته،

وفوائده الصحيّة المتعددة، ومن ضمن فوائده أنّه يحمل صفات مضادة للأكسدة ومضادة للسرطان ومضادة لارتفاع ضغط الدم ومضادة لتفاعلات جهاز المناعة،[١] مما يعني أنّه يمكن أن يقاوم أمراض المناعة الذاتيّة، مثل مرض التصلب اللويحي، كما أنّه يقاوم الحالة الالتهابيّة في الجسم،[٩] ويمكن أن يكون له صفات خافضة لجلوكوز الدم في حالات السكري أيضاً،[١٠] بالإضافة إلى أنّه يمنح العديد من فوائد السمسم التي ذكرناها أعلاه.