بذور اليقطين تُعرَف بذور اليقطين على أنّها بذور مستخرجة من ثمار اليقطين، يكون لون بعضها أبيض ولها غلاف، والبعض الآخر يكون باللون الأخضر، وتتميز بشكلها البيضاويّ، وتعتبر صالحة للأكل، ومن الممكن الحصول على بذور اليقطين من المحلات التجاريّة، وذلك بعد تجفيفها وإزالة الطبقة الخارجيّة لها.[١] القيمة الغذائية لبذور اليقطين تحتوي بذور اليقطين على 151 سعرة حرارية لكلّ 28 غراماً، تتشكل معظمها من البروتين والدهون، بالإضافة إلى أنّها مصدر غنيّ بالزنك، والمعادن، والألياف، وفيتامين ك، والمنغنيز، والمغنسيوم، والنحاس،
[١] كما تحتوي على سلسلة متنوّعة من فيتامين هـ، حيث تحتوي على ألفا-توكوفيرول (بالإنجليزية: Alpha-tocopherol)، وغاما-توكوفيرول(بالإنجليزية: gamma-tocopherol)، ودلتا-توكوفيرول (بالإنجليزية: delta-tocopherol)، وألفا-توكومونول (بالإنجليزية: alpha-tocomonoenol)، وغاما-توكومونول (بالإنجليزية: gamma-tocomonoenol).[٢] فوائد بذور اليقطين علاج البروستاتا والمثانة أظهرت نتائج دراسة عشوائية وجود العديد من الفوائد لبذور اليقطين،

حيث إنّ تناول بذور اليقطين قد يساعد على تقليل حدة أعراض التهاب المسالك البولية، بالإضافة إلى علاج تضخّم البروستاتا الحميد، كما أنّ زيت بذور اليقطين يساعد على علاج من يعانون من فرط نشاط المثانة (بالإنجليزية: Overactive bladder).[٣] علاج الطفيليات المعوية يساعد تناول مزيج من بذور اليقطين، والبصل، وحليب الصويا على علاج الديدان الطفيلية الموجودة في الجهاز الهضميّ، حيث يتمّ نقع ثلاث ملاعق من بذور اليقطين في الماء لمدّة ثلاث ساعات، ثمّ إضافة نصف بصلة، ونصف كوب من حليب الصويا، وملعقة صغيرة من العسل، وتناول الخليط يومياً لمدّة ثلاثة أيام متتالية.

[٣] علاج الاكتئاب والقلق يساعد تناول بذور اليقطين على إفراز مادة كيميائية تعرف بالتريبتوفان، والتي تعمل على تخفيف حدّة الاكتئاب، والإجهاد، والقلق، بالإضافة إلى تأثيرها الإيجابيّ على النوم، والقلق، والمزاج، والشهية، والألم.

[٣] زيادة هرمون التستوستيرون تعتبر بذور اليقطين غنية بالدهون غير المشبعة، والألياف الكاملة التي تعمل على توفير كمية عالية من المغنيسيوم والأحماض الأمينية، والتي تساعد على تحسين مستويات هرمون التستوستيرون، ولهذا يُنصح الرياضيون بتناول بذور اليقطين؛ لأنّها تزيد قوتهم ولياقتهم البدنية، وتزيد مستويات هرمون التستوستيرون.[٣]

تحتوي بذور اليقطين على الكثير من المركبات والعناصر الغذائية المهمّة التي تزود الجسم بالكثير من الفوائد الصحيّة، ومن فوائد هذه البذور نذكر ما يأتي:[٢] تحتوي على كميات عالية من مضادات الأكسدة التي تساعد على تقليل الالتهابات، وحماية خلايا الجسم من الأضرار التي تسبّبها الجذور الحرة، ووقاية الجسم من الإصابة بالأمراض المختلفة. يمكن أن تساعد على تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات، مثل: سرطان المعدة، والثدي، والرئتين، والبروستاتا، والقولون، ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات لإثباتها. تساعد على تعزيز صحة البروستاتا والمثانة؛

حيث إنَّ تناول مكملاتها الغذائية يمكن أن يساعد على معالجة أعراض النشاط المفرط للمثانة، كما تساهم في التخفيف من الأعراض المرافقة لتضخم البروستاتا الحميد (بالإنجليزية: Benign prostatic hyperplasia)، وهي حالة تسّبب مشاكل في التبّول نتيجة تضخم غدد البروستاتا. تساعد العناصر الغذائية الموجودة في بذور اليقطين، مثل: أكسيد النيتريك، ومضادات الأكسدة، والمغنيسيوم، والزنك، والأحماض الدهنية على المحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية، وذلك عن طريق خفض ضغط الدم،

ورفع مستوى الكوليسترول الجيد (بالإنجليزية: HDL) في الدم. يحتوي على كميات عالية جداً من الألياف الغذائية؛ التي تساعد على تعزيز صحة الجهاز الهضمي، وتقليل خطر الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة. يمكن أن تساعد على تحسين نوعية الحيوانات المنوية والخصوبة لدى الرجال؛ حيث إنَّها تحتوي على كميات جيّدة من عنصر الزنك. يمكن أن تساعد على تحسين وظائف الجهاز المناعي، ومستوى الطاقة،

بالإضافة إلى تحسين المزاج. يمكن أن تساعد على تحسين وضع النوم والتخفيف من الأرق؛ وذلك باعتبارها مصدراً جيّداً لمجموعة من العناصر الغذائية الضرورية للنوم الجيّد، كالمغنيسيوم، والزنك، والتربتوفان (بالإنجليزية: Tryptophan) والذي يساهم الجسم في تحويله إلى السيروتونين الذي يسمى بهرمون الراحة، والميلاتونين الذي يسمى بهرمون النوم؛ حيث إنَّه يقوم بتنظيم دورة النوم.[

 

صورة ذات صلة

٢][٣] يمكن أن يساعد تناولها كمكملات غذائية على شكل مسحوق أو عصير على المساهمة في خفض مستوى السكر في الدم لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني وذلك بحسب ما أشارت إليه دراسات كثيرة، ويعود السبب في ذلك إلى احتوائها على نسبة عالية من المغنيسيوم، ومن الجدير بالذكر أنَّ انخفاض مستوياته يؤدي إلى ضعف إفراز الإنسولين، وضعف حساسية الجسم له،

ولكنَّ هذه الفائدة تحتاج إلى المزيد من الدراسات لإثباتها.[٢][٣] تحتوي على كميات عالية جداً من عنصر المغنيسيوم الذي يدخل في أكثر من 600 تفاعل كيميائي في الجسم، وبالتالي فإنَّه يدخل في مجموعة واسعة من عمليات الجسم المهمّة، منها:

[٢][٣] السيطرة على ضغط الدم بالوضع الطبيعي. بناء العظام والمحافظة على صحتها. تنظيم مستويات السكر في الدم. تكوين الأحماض الدهنية والبروتينات. عملية التمثيل الغذائي. المحافظة على أداء العضلات، والقيام بوظائفها بالصورة الصحيحة. القيمة الغذائية لبذور اليقطين يوضِّح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في كوب واحد من بذور اليقطين غير المحمصة أو ما يساوي 112 غراماً:[٤] العنصر الغذائي القيمة الغذائية الطاقة 600 سعرة حرارية البروتين 28.00 غراماً الدهون 52.00 غراماً الدهون المشبعة 10.002 غرامات الكوليسترول 0 ميليغرام الكربوهيدرات 20.00 غراماً الألياف 4.0 غرامات الكالسيوم 80 ميليغراماً الحديد 18.00 ميليغراماً الصوديوم 20 غراماً فيتامين أ 400 وحدة دولية التأثيرات الجانبية لبذور اليقطين تعد بذور اليقطين آمنة للاستهلاك بشكل عام،

والنقاط الآتية تبيّن بعض التحذيرات والتأثيرات الجانبية التي يمكن أن تسبب ما يأتي:[٥] يحتمل أن يؤدي تناول بذور اليقطين كاملة إلى الإصابة بعسرٍ في الهضم عند بعض الأشخاص، ويُعدّ مضغها مع القشرة الخارجية التي تغلفها أمراً صعباً، كما يمكن أنَّ يسبب مضغها بشكل غير كافٍ تهيّجاً في المريء أثناء بلعها. يمكن أن يؤدي تناول كمية كبيرة من بذور اليقطين -على الرغم من مضغها بشكل جيّد- إلى الإصابة بالغازات، والإسهال، كما يمكن أن يسبب الإمساك عند بعض الأشخاص.

تتعرض بذور اليقطين إلى التلف بسرعة؛ وذلك لاحتوائها على الأحماض الدهنية غير المشبعة، ويمكن أن يؤدي تناول البذور التالفة إلى تعرض الجسم للجذور الحرة، والمركبات السامّة المختلفة التي يمكن أن يؤدي تناولها بشكل مستمر إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة المختلفة، كالسرطان، وأمراض القلب،

ومن الجدير بالذكر أنَّه يمكن تخزين هذه البذور الطازجة والجافة مدة شهرين والمحافظة عليها دون تعرضها للتلف في وعاء محكم الإغلاق في الثلاجة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *